في ذكرى رحيل الأديب والصحفي جان ألكسان.. غياب يعوضه إبداع خالد

في الذكرى الخامسة لرحيل الكاتب والأديب الصحفي جان ألكسان يستذكر الأدباء والصحفيون في محافظة الحسكة قامة أدبية وصحفية أغنت المكتبة العربية والصحف المحلية والعربية بالكثير من المؤلفات والمقالات التي طرقت مختلف جوانب المعرفة وتركت أثراً خالداً في ذاكرة محبيه ومتابعيه.

وأوضح الباحث والأديب أحمد الحسين في تصريح لـ سانا أن الأديب الراحل من الأسماء التي لا تغيب عن الذاكرة فهو من الجيل الذي ظهر في ستينيات القرن الماضي وكانت بداياته الأولى من مدينة القامشلي حيث نشر مجموعته القصصية (نهر من الشمال) وأتاح له تعدد مواهبه ليطرق مختلف جوانب المعرفة والكتابة فكتب في القصة والرواية والمسرح والنقد السينمائي فضلاً عن عطائه الصحفي الغزير وإسهاماته في اكتشاف الكثير من المواهب الأدبية.

وبين الصحفي دحام السلطان أن الكاتب والصحفي ألكسان ابن محافظة الحسكة يعد واحداً من أهم الأقلام الإبداعية الرائدة والخالدة التي تركت أثراً خالداً في وجدان وعقل الفكر السوري وأغنت الحركة الثقافية على امتداد الساحة الأدبية في سورية مشيراً إلى تنوع النتاج الأدبي عند ألكسان إضافة إلى تناوله جوانب الحالة التوثيقية ومسألة الدراسات الفكرية مغنياً عبرها المكتبة الأدبية في مختلف جوانب الإبداع.

الشاعر علي الكعود أوضح أن الراحل وعلى مدى عمره الذي تجاوز الثمانين عاماً كان غزير الإنتاج مبدعاً توجه إلى الجمهور بمختلف شرائحه وأصدر عشرات القصص والروايات والمسرحيات والدراسات السينمائية والوثائقية وترجم بعضها إلى الإنكليزية والفرنسية والروسية والإسبانية والصينية فاستحق التكريم في الكثير من المحافل الأدبية.

وبدأ الراحل ألكسان ابن محافظة الحسكة الذي ولد عام 1935 مسيرة عمله الصحفي والأدبي محرراً في مجلة الجندي عام 1955 وتابع بعدها في عدد من الصحف والمجلات ليترأس عام 1979 قسم التحقيقات والقسم الثقافي في جريدة البعث كما عين أمين تحرير للشؤون الثقافية فيها وعمل عام 1990 رئيس تحرير مجلة فنون لمدة خمس سنوات ومستشارا للشؤون الثقافية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

بلغ عدد الكتب الأدبية التي تركها الراحل ألكسان 50 كتاباً ضمنها مواضيع متنوعة في مختلف المجالات منها رواية (النهر) و(عصافير الجليل) مسرحية و(الرحبانيون وفيروز) و(السينما في الوطن العربي) في النقد و(القائد والمعركة) في البحث وتم تكريمه من قبل اتحاد الكتاب العرب عام 1996 بمناسبة صدور كتابه الخمسين ورحل في 14 شباط من عام 2016 عن عمر تجاوز الثمانين عاماً.