جريح من جيشنا الباسل يدون في رواية قصص صمود عاشها ورفاقه في الرقة

JREH.jpg

دون الجريح البطل عزام أحمد بعضاً من قصص البطولة والصمود التي عاشها مع رفاقه في الجيش العربي السوري داخل مدينة الرقة عامي 2013 و 2014 من خلال رواية كتبها وحملت عنوان “ولنا في الخيال حياة”.

الرواية التي استغرق عزام نحو عامين لكتابتها قدمها وسط حضور عدد من رفاقه الجرحى والمهتمين إضافة إلى حضور رسمي في حفل توقيع استضافته قاعة الاجتماعات في مبنى محافظة طرطوس واستعرض فيها غيضاً من فيض المعارك والتضحيات والذكريات التي عاشها في تلك المرحلة مع رفاقه الأبطال وأكد الجريح عزام الذي يعمل مهندساً مدنياً أن كتابة الرواية هدفها نقل الصورة الحقيقية لأحداث تلك الفترة ومجرياتها مبيناً أن تسمية الراوية أتت من أن جنودنا البواسل “عاشوا وقائع تقارب الخيال لشدة غرابتها وصعوبتها وخاضوا أشرس المعارك بوجه الإرهاب التكفيري”.

الجريح عزام الذي فقد حاسة البصر إثر إصابته بطلق ناري بالرأس خلال تصديه للإرهابيين إضافة إلى أضرار أخرى في جسده خاض رحلة علاج طويلة واستعاد بعدها بصره تحدث خلال حفل توقيع الرواية عبر فيلم وثائقي عن الصمود الأسطوري وبطولات رجال الجيش العربي السوري وعن أهالي الرقة الشرفاء الذين كانوا سنداً وعونا لجيشنا ضد عصابات التكفير والإرهاب متوجهاً لزملائه الجرحى بأن يكونوا أبطالاً في الحياة كما كانوا على جبهات القتال.

ربيع إبراهيم رئيس دائرة الجرحى بمحافظة طرطوس ذكر في تصريح لسانا أنه تمت طباعة الرواية وإقامة حفل توقيع لها في إطار الدعم المعنوي والمادي للجرحى الأبطال ليكونوا فاعلين بالمجتمع.

وقدم رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس محي الدين محمد قراءة نقدية وجد فيها أن الجريح استخدم لغة بسيطة واضحة خدمت الحدث الروائي ناقلاً عبر السرد والحديث الإيجابي قضايا مهمة تحكي بطولات الجيش ما كان لنا أن ندركها بكل تلك التفاصيل.

بدورها رأت الكاتبة ضحى أحمد أن ما نقرأه في الرواية سطور توثق تاريخ بلد حضر فيها روح الانتماء معتبرة أن الكاتب استخدم لغة الإيجاز في فصول روايته محاولاً إعادة تشكيل أفكار الرواية والدخول ضمن عوالم الواقع من دون تكلف.

رقم العدد:4574