أماني المانع توقع روايتها " تيا يا أنت " في حفل بدير الزور

IMG-20191102-WA0002.jpg

خالد جمعة
وقعت مساء أمس الأديبة "اماني المانع" روايتها التي حملت عنوان ( تيا يا انت ) في حفل أقيم بغرفة تجارة وصناعة دير الزور .

التقديم جاء من قبل الدكتور الباحث والمفكر " عدنان عويد " والأديب الصحفي " خالد جمعة " .

الدكتور " العويد " أشار في تقديمه إلى أن " المانع " روائية صاعدة أثبتت حضورها على الساحة الثقافية في دير الزور وسورية ممسكة بعالم روائي يحكي وجع الإنسان تحطه قصصاً وحكاية ، تلامس فيه قضايا الناس .

وأضاف : أمام هول الأحداث في سورية تعطلت عند أماني لغة الكلام المباح الذي يعجز عن وصف الكارثة وحملها فراحت تخاطب النهر والوطن بإحساس داخلي ولغة مفعمة بالغموض والهذيان ، راحت تخاطب النهر بإحساس من توحد به وهي تقلب تقلب صفحات ذكرياتها بمنولوج داخلي هو أقرب إلى الحلم والتخيل منه إلى الواقع لأن الواقع غابت عنه معظم ملامحه التي شكلت تاريخ ذاكرتها وعشقها وفرحها واحتضانها الروحي للفرات وأهله.
فيما تناول الأديب والصحفي " خالد جمعة " رؤيته حول الرواية قائلاً : تضعنا مرة ثالثة الكاتبة أماني المانع أمام منحى العاطفة وسوق الذات عند المرأة من خلال توجسها وقدرتها على صياغة الحدث والحبكة بأسلوب شيق وممتع يميل إلى محاكاة العاطفة والوجدان بسرد سهل وبسيط يحمل الكثير ويعبر عن الكثير.

IMG-20191102-WA0001.jpg
ويتابع جمعة : ساهم المونولوج الداخلي الذي تبنته الكاتبة وأودعته بطلة روايتها في السرد الترتيبي للزمان والمكان كسبيل لطرح الحدث واختلافه وتعاقبه والذي أحدث انقلابا داخليا عند الشخصية في رفضها المعلن والصريح لما كان من حبيبها الذي استهوى قلبها ذات يوم واستلهم عاطفتها وغيرتها وحتى حياتها لكن النهاية والنبض الداخلي رفض الاستمرار حتى مجرد التفكير كما رفض يوما ان يخرج حبهما للنور كذلك فعلت يجب ان يتستر والا يرى جنينها النور رغم كل تعلقها بمولودتها المفترضة والتي وهبتها اسم ( تيا ) .

الأديبة " أماني المانع" تحدثت بدورها أن هناك عشقاً للكلام مع الفرات في كلمة وفي كل حرف قدير الزور تستحق أكثر من كلمة وأكثر من رواية .
السيد مازن كنامة رئيس غرفة تجارة وصناعة أكد على استمرارية استقطاب الأعمال الفنية والأدبية لأدباء وفناني الفرات والأديبة أماني المانع تستحق كل التقدير .
الحفل قدمت له الإعلامية "حلا مشهور " وسط حضور من المهتمين في الوسط الثقافي .

رقم العدد:4392