فعاليات اليوم الثاني لمهرجان اللغة العربية الأول بدير الزور

falyat.jpg

تستمر فعاليات مهرجان اللغة العربية الأول والذي تقيمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الفرات في يومه الثاني وضمت الفعاليات  ثلاثة محاور

قدم المحور الأول رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بدير الزور الأديب زبير سلطان عضو لجنة التمكين للغة العربية تطرق فيه إلى مضمون اللغة بأنها شرف للأمة العربية عندما جعلها الله عز وجل لغة كتابه العظيم وجمعت كل أنواع التعبير من شدة وسهولة وقسوة ولين واختصار وسهولة وقال:  تأتي أهمية الحفاظ على اللغة العربية كعامل وجود وانتماء وهوية، فهي سفر الوجود والبقاء وسطور الحاضر والتاريخ وهناك محاولات للنيل منها عبر استخدام العامية بدلاً من الفصحى لتخدم أعداء الامة العربية حتى يفتقد العرب آخر معاقل وحدتهم، فاللغة الفصحى اليوم أمانة في أعناق المفكرين والمعلمين والباحثين والأدباء والفنانين وحتى الطلبة وفي عنق كل من يقول أنا عربي

وكان المحور الثاني وقفة مع الشعر حيث قدم الشاعر إبراهيم العلي عدة قصائد تتغنى بحب الوطن و تتنوع بين الوجداني والغزلي بعناوين (حنان الأم) و(حلوة مزيونة) و(سلامتك ياوطن) ومنها :

غالي الوطن غالي وترابه ينباس

الوطن عفة وكرامة وتاج فوق الراس

الوطن هوا أمنا وبأحضانه يضمنا

الوطن مثل الذهب ومطرز بألماس

غالي الوطن غالي وترابه ينباس

الوطن هو الخيمة وتحت ظلّه ربينا

هوى النهر للعطشان ومنه ارتوينا

وحاضرت في المحور الأخير الدكتورة وفاء الحمّود عن الألفاظُ العامّيّةُ وأصولُها  وتكلمت عن تشويه اللغة الفصحى ببعض الكلمات الدخيلة أو التي انتشرت بين العموم وأصبحت لغة دارجة لها وقعها واستعمالها عارضة لبعض تلك الكلمات وأساس كل كلمة منها يرتبط بعضها بأصل لغوي عربي ويعد من الفصحى

رقم العدد: 4187