يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دير الزور
طباعةحفظ


اختــــــراع الكتابـــــــــة كــــــــان ســـــــبب التـــأريـــــــخ أبـــــــــرز الخطــــــــوط والنقـــــــوش القديمــــــة فـــــــي معروضــــــات ديــرالــــــــزور

الأربعاء 6-12-2006
كان لاختراع الكتابة اثر كبير في حياة الشعوب فقد عرف العالم طرق مختلفة للكتابة اعتبرت نقطة البداية لمرحلة جديدة وانتقالها من المرحلة التصويرية إلى المقطعية ثم الأبجدية فالكتابة هي وسيلة هامة للتعبير عما ينطق به الإنسان 0 وقيل : أن الخطوط أنزلت على أدم في إحدى وعشرين صحيفة والكتابة المسمارية

هي اقدم كتابة عرفها الإنسان في بلاد الرافدين والتي عثر عليها في مدينة أوروك والتي تعود إلى نهاية الألف الرابع قبل الميلاد بدأ الإنسان الكتابة على الطين الرطب مستعملا أعواد القصب وكانت الكتابة في البدء لا تتعدى مجموعة من اللوائح بالحاجات الضرورية يتم التعبير عنها برموز مطابقة للواقع 0‏

مرحلة الكتابات البدائية وانتقالها إلى التصويرية‏

الكتابات البدائية :...................................................‏

عرفت شعوب العالم المختلفة منذ قدم التاريخ طريقة للكتابة تعد نقطة البداية لانطلاقها إلى المراحل المتقدمة وان اختلف الباحثون فهي تعد أساس لكل دراسة ترمي للكشف عن تاريخ الكتابة عند شعب من الشعوب 0‏

وتتمثل هذه المرحلة البدائية بالتعبير عما يجول في ذهن الإنسان البدائي من أفكار وما يريد الحفاظ عليه وإبقاءه إلى الأجيال التالية ويتمثل كل ذلك بالتعبير عن أي شيء بوساطة رموز موضوعية كما كان الإنسان البدائي يعرف أن كومة الحجارة تعني تخليد ذكرى ميت عزيز أو رسم السهام تعني الحرب وكذلك تم تصوير بعض الحيوانات للتعبير على دلالة ما وحتى في وقتنا الحالي كتمييز لباس الرياضيين أو الجيش أو الأعلام بما ترمز إليه ألوانها كل ذلك يفهم من خلال الشيء والرمز المادي ولا حاجة للغة لبيانه وهذه هي الوظيفة التي ابتكرت من اجلها الكتابة فهي تلبية لحاجة الإنسان للتعبير دون كلام وإعلام الأخريين 0‏

الكتابة التصويرية : .................................................‏

لقد استمرت الشعوب في ابتكار العديد من الطرق البدائية للكتابة على طريق تطويرها والهدف من هذا التوصل إلى معنى محدد كوسيلة للتفاهم ونجد هنا أن الإنسان لجأ إلى وسيلة اكثر قدرة وهي تصوير الأشياء كما هي في حالتها الطبيعية وكما يراها من غير اهتمام بجمالها أو مظهرها فالمهم ما تمثله هذه الصورة كرسم راس الإنسان للتعبير عنه ورسم السنبلة للتعبير عن القمح ولم يقف الإنسان عند رسم الأشياء المحسوسة بل تعدى ذلك إلى التعبير عن المعاني المجردة فعبر عنها برموز تنج عنها، فرمز البرد هو الماء السائل والأكل برجل يمد يده إلى فمه والموت بجمجمة والجدير ذكره أن هذه الطريقة لا تهتم باللفظ أبدا ولابد من الإشارة هنا إلى أن الصورة الواحدة أو الشكل المرسوم لا يعني ما يرمز إليه فقط بل يعني جملة من الألفاظ ويعبر عن فكرة كاملة أي أن الصورة المنقوشة لا ترتبط بلفظ معين بل يستطيع كل إنسان أن يفهمها بلغته الخاصة 0‏

لوحان يحويان علامات رقمية ورموز تصويرية عثر عليها في موقع تل براك وهي تعود للعصر السوري المبكر الأول حوالي 3300 قبل الميلاد كتبت هذه الرموز على الطين المجفف بارتفاع 4 سم وعرض 2,9 سم وهي تعرض في خزانة العرض رقم / 6 / في متحف دير الزور 0‏

انتقال الكتابة التصويرية إلى المقطعية المسمارية‏

تنازعت كل من الكتابة التصويرية الهيروغليفية والمقطعية المسمارية على الظهور في أواخر الألف الرابع قبل الميلاد ولم يثبت أيهما الأقدم ظهرت الكتابة المصرية القديمة التي نقشت على النصب التذكارية وفي المعابد والقصور أو خطت على ورق البردي ويقدر عدد الرموز المصورة بحوالي / 500 / وقد تطورت الكتابة مع بداية الألف الثالث قبل الميلاد لكنها احتفظت ببعض الصور وتكتب الكتابات المصرية من اليمين إلى اليسار ومن الأعلى إلى الأسفل كما نرى في المعابد وتشكل الكتابة المصرية من ثلاث نماذج مع العلامات كلمات مصورة ? رموز صوتية ? الرموز الدالة / المفسرة / وقد تم اكتشاف الكتابة الهيروغليفية بعد العثور على حجر الرشيد عام 1799 عندما دخل نابليون مصر وتمكن / جان شابليون / من فك رموزها عام / 1822/ 0‏

الكتابة المسمارية : ...................................................‏

ظهرت أهم كتابتين في العالم القديم هما المسمارية في بلاد الرافدين والهيروغليفية في مصر ثم تلتها الكتابات الأبجدية الكنعانية السورية وغيرها 0‏

بدأت الكتابة المسمارية في الظهور في أواخر الألف الرابع وأوائل الألف الثالث قبل الميلاد في جنوب بلاد الرافدين وكان الشعب السومري هو الذي أوجدها وكانت ألواح الطين / الرقم / تشكل مادة الكتابة الرئيسية 0‏

ويذكر أن هذه الرقم استمر وجودها حتى عام / 50 / بعد الميلاد حيث تطبع عليها العلامات المسمارية وهي طرية ثم تعرض على الحرارة لتجفيفها وكانت البدايات الأولى للكتابة السومرية التصويرية كغيرها ثم ظهرت الرسوم التي بدأت تبتعد تدريجيا عن الصورة الأصلية حتى أصبحت إشارات وعلامات أي تطورت الصورة فأصبحت رمزا يدل على الكلمة نفسها من حيث المعنى دون أن تؤدي الأصوات حقها لذلك عمد الكاتب إلى استخدام اكثر من رمز / علامة / وهذا ما دلهم إلى تقطيع الكلمة إلى مقاطع تتألف في اصلها من لفظ واحد وحيدة المقطع وتم اختصار الرموز المسمارية فنصت حوالي ألف علامة في نصوص مدينة الوركاء مثلا والتي تعود إلى أواخر الألف الرابع قبل الميلاد وألفين في مختلف المناطق السومرية إلى ثمانمائة علامة كالتي وجدت حوالي عام 2500 قبل الميلاد ثم تقلص عددها إلى ستمائة بعد قرن ونصف ووصلت مع مطلع الألف الثاني إلى خمسمائة 0‏

الكتابة المقطعية : ...................................‏

وتعتمد على حس لغوي صحيح لتمييز المقطع في الكلمة وفصلها إلى مقاطع ومن ثم نظمها في وحدات صوتية تتألف من الحالات التالية منفردة أو مجتمعة بحسب تركيب الكلمات :‏

1. صوت واحد ? مقطع مفتوح 0‏

2. صوت صائت + صوت صامت مقطع مغلق 0‏

3. صوت صامت + صوت صائت ? مقطع مفتوح 0‏

4. صوت صامت + صوت صائت + صوت صامت ? مقطع مغلق 0‏

كان تكتب كلمة الملك بهذه الطريقة / al+ma+li+ku / وهنا بدأت الألفاظ ذات المقطع الواحد ومن ثم الكلمات ذات المقاطع المتعددة 0‏

أما تاريخ أخر كتابة مسمارية فيعود ألى منتصف القرن الأول الميلادي وانقراضها هو ظهور الكتابات الأبجدية في منطقة الشرق القديم 0‏

الكتابة المسمارية الاكادية : ........................‏

اخذ الاكاديون المسمارية من السومريون وطوروها ولكن أوجد الاكاديون رموزا أخرى أضافوها إلى الرموز المقطعية السومرية وحملوا المقاطع ألفاظا جديدة بما يتناسب مع لغتهم ولكن المعنى لم يتغير عند الشعبين / سومري ? اكادي / وهنا تمكن الاكاديون من إظهار المد الصوتي في اللفظ للدلالة على الإعراب الذي تميزت به لغتهم ولا سيما البابلية فقد كانت تكتب الكلمة إلى جانب الأخرى دون فاصل 0‏

الكتابة العيلامية :..................................................‏

اتخذ العيلاميون في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد الكتابة المسمارية وسيلة رئيسية لخط وثائقهم بعد أن تخلوا عن الكتابة العيلامية البدائية وقد تم اكتشاف نوعين من الكتابة المذكورة الأولى وتتميز باعتماد الشكل التصويري ويعود إلى حقبة نصر حوالي / 2800 / قبل الميلاد والنوع الثاني من كتابة عيلام البدائية فيتصف بأنه مقطعي صوتي ويعتمد على حوالي / 60 / رمزا 0‏

الكتابة الهندوستانية‏

تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد في شمال غربي الهند وأنها لم تعمر طويلا 0‏

كتابة جيدل القديمة : .............................................‏

كانت لها كتابة خاصة تعود إلى بداية الألف الثاني قبل الميلاد وهي كتابة تصويرية 0‏

الكتابة الحثية : .....................................................‏

وقد استخدموا كتابة خاصة بهم تدعى بالهيروغليفية الحثية إلى جانب استخدامهم للكتابة المسمارية وقد انتشرت الهيروغليفية الحثية بشكل كبير في شمال سورية 0‏

تحول الكتابة من الأبجدية المسمارية إلى الألفبائية‏

مضت قرون عديدة والكتابة التصويرية والمقطعية الصوتية لا تجد منازعا في الشرق الادنى القديم وحوض البحر المتوسط الشرقي لتصل إلى بداية مرحلة جديدة لتكون منعطفا حادا في تاريخ الكتابة‏

الأوغاريتية : .........................................................‏

عثر في عام 1929 في مدينة اوغاريت الكنعانية على أثار كتابة مسمارية يعود تاريخها إلى أواسط الألف الثاني قبل الميلاد وهي كتابة أبجدية على شكل مسماري سميت اللغة الاوغاريتية وهي تشبه حروفها أشكال الحروف الأكادية من اليسار إلى اليمين وتتألف أشكالها من ثلاثين رمزا صوتيا / حرفا كتابيا / ثلاثة منها تمثل الألف مع الحركات الثلاث الفتح والضم والكسر 0‏

ولما تبدوا عليه الأبجدية الاوغاريتية أنها تتبع نفس ترتيب الحروف السامية المعروفة وان بدت مختلفة في بعض أجزائها وهي ترد كما يلي :‏

أ ب ج خ د هـ و ز ح ط ي ك ش ل م ذ ن ظ س ع ف ص ق ر ث غ ت أ مضمومة إ مكسورة 0‏

وعلى ما يبدو أن الاوغاريتية آخذت الشكل من المسمارية والمبدأ من الكنعانية الألفبائية في وقت مبكر يعود من دون شك إلى الفترة الزمنية التي بدأت فيها الأبجدية الكنعانية في النشوء وقد ظهر في ما بعد أن الأبجدية الاوغاريتية تقلص عددها إلى اثنين وعشرين حرفا باختصار الأحرف الشبيهة لبعضها وتشابهت الاوغاريتية في هذه المرحلة مع شقيقتها الفينيقية القديمة وسايرت تطور اللغة الاوغاريتية التي انحدرت إلى العامية 0‏

الأبجدية الألفبائية : ..............................‏

استطاع الإنسان بعد أن شعر بحاجة ماسة إلى إيجاد طريقة دقيقة يعبر بها عن أصوات الألفاظ التي ينطقها كتابة أن يصل إلى هذه الغاية حين اخترع الكتابة الألفبائية الأبجدية فاصبح الرمز الكتابي يعكس صوتا فردا وصارت مجموعة الرموز تعكس كلمات بألفاظها وأصواتها كاملة 0‏

وقد كان الفينيقيون دور هام في نقل كتابتهم الأبجدية إلى اليونان ومنهم إلى شعوب أوروبا والأبجدية الألفبائية هذه لا تعرف الأصوات الصائتة / الحركات / ولا تكتبها نتيجة طبيعية لبناء لغتها وتركيب موادها اللغوية / الثلاثية الأصوات / 0‏

وتعرف الحروف السامية التي كتبت من اليمين إلى اليسار تتطابق مع ترتيب الألفبائية المسمارية والاوغاريتية وبعد اقدم نص كتابي خط بالحروف السامية ذي معنى مفهوم ما نقش على نعش ملك جبيل الفينيقي احيرام الذي يعود تاريخه إلى عام / 1000 / قبل الميلاد تقريبا ولكن أثار هذه الكتابة تعود إلى عدة قرون قبل هذا التاريخ 0‏

تسلسل الكتابات في المتحف‏

ويحتوي متحف دير الزور على اضخم مجموعة من اللوحات المسمارية التي عثر عليها في العديد من المواقع الأثرية عرض قسم بسيط جدا في قاعته وهناك آلاف اللوحات المحفوظة في مستودعاته اقدم هذه الألواح لوحان يحويان على علامات رقمية ورموز تصويرية عثر عليها في تل براك حوالي 3300 قبل الميلاد وهناك مجموعة نادرة عثر عليها في تل البديري تعود إلى العصر الاكادي 2350 قبل الميلاد حيث شرع الكاتب بالتخلي عن الكتابة ضمن الإطارات الصغيرة المستطيلة الشكل واستبدالها بسطور من اليسار إلى اليمين 0‏

أما اللوحات المسمارية التي عثر عليها في تل براك وتل موزان فهي وثائق هامة لعصر المملكة الحورية القديمة حيث كانت العاصمة / نافار / بتل براك والعاصمة / اوركيش / في تل موزان ويحتوي متحف دير الزور على اكبر مجموعة من الرقم المسمارية المكتشفة في ماري والتي كانت سابقا محفوظة في متحف حلب وفي فرنسا حيث كانت برسم الإعارة للدراسة هناك وأعيدت جميعها لتشكل مكتبة عامرة للوثائق المتعددة المواضيع هذه الوثائق منها ما يعود إلى الفترة التي سبقت السلالة العمورية في ماري أو لفترة العموريون 2000 ? 1530 قبل الميلاد كذلك اللوحات المسمارية المكتشفة في تل ليلان التي تعتبر من اكبر المجموعات للنصوص البابلية والآشورية القديمة ثم بدل الملك الآشوري شمشي حدد أقاول الاسم إلى / سوبات انليل / وجعلها عاصمة للملكة الاشورية وبداخل قصرها عثر على هذه النصوص كذلك تزودنا أثار ترقا / العشارة / بمجموعة من اللوحات المسمارية ألقت الضوء على الفترة العائدة للسلالة المحلية التي أطلقت على نفسها لقب / ملوك خانا / بعد زوال ملوك ماري ومن المجموعات الهامة بعض اللوحات المسمارية المكتشفة قبل براك لتقدم لنا معلومات عن الفترة الميتانية 1530 ? 1350 قبل الميلاد وبعد زوال الميتانيين عاد الاشوريون بتنظيم اقتصادي شمل وادي الخابور واخذ الاستيطان من الزراعة البعلية إلى الزراعة المروية وهذا ما يؤكده لنا الأرشيف المكتشف في / دوركاتليو / تل شيخ حمد حيث زودنا بمعلومات نادرة عن السلالة الاشورية الوسطى 1350 ? 1000 قبل الميلاد وكذلك بمعلومات في غاية الأهمية عن الفترة الارامية في المنطقة 1200 ? 800 قبل الميلاد في هذه الفترة ظهرت كتابة / رأس شمرا / المبسطة بثلاثين حرفا ونجد في لوحات تل الشيخ حمد الكتابة المسمارية لهذه الفترة مع وجود نقوش بالخط الآرامي على لوحات من الحجارة أو ألواح طينية وأحيانا بالحبر على كسر فخارية وهكذا لاقت الارامية انتشارا واسعا وأصبحت الكتابة المسمارية أمرا غير مألوف في سورية خلال القرن السادس قبل الميلاد حيث حلت محلها الارامية لسهولة رموزها وأحرفها .‏

رسالة الحاكم إوري في مكان اسمه تاكه‏

إلى موظف كبير في شخنا / تل ليلان‏

تل ليلان، وجدت في القصر في المدينة السفلى العصر السوري القديم، حوالي 0571 ق.م طين، الارتفاع: 0،5 سم، العرض: 5،3 سم‏

3 خزانة العرض 32‏

(السطر 3 ــ 9): سمعت شائعات حول حشود هبّاتوم فكتبت لأهي ــ ماراس بهذا الشأن فردّ عليَّ بتقرير كامل: 0006 هبّاتوم نازلون في مدينة شوبروم، وقد قضوا على بلاد نمها.‏

يمكن أن يترجم اسم هبّاتوم بكلمة (عصابات)، جعلت من منطقة نشاطها بقعة قلقة وخطيرة في بلاد ليلان، وذلك استنتاجاً من انذار الحاكم إوري.‏

النقوش المسمارية‏

هنا تحولت الكتابة بعد أواخر الألف الرابع قبل الميلاد التي كانت مقتصرة على تصوير بعض الأمور لتشمل كافة المجالات مع مطلع الألف الثالث قبل الميلاد فأصبحت تستخدم لأغراض أخرى إدارية واقتصادية وظهرت الكتابة على الأختام وكتبت على ألواح طينية بشكل أعمدة واتجهت من الأعلى إلى الأسفل ومنها رقم مسماري من موقع تل بديري يعود إلى العصر السوري المبكر الثاني 2500 ? 2350 قبل الميلاد ارتفاعه / 11 / سم وعرضه / 11 / سم يعرض حاليا في خزانة العرض رقم 10 بمتحف دير الزور 0‏

وكذلك الرقم المسماري من تل الحريري / ماري / وجد في أحد الأبنية ويعود إلى العصر السوري المبكر الثاني حوالي 2400 قبل الميلاد ارتفاعه 6,3 سم وعرضه 6,3 سم معروض في الخزانة رقم / 10 / بمتحف دير الزور 0‏

وتؤرخ هذه الرقم على ضوء اللقى التي وجد معها في المواقع المذكورة إلى حوالي 2400 قبل الميلاد وبالتالي فان أهميتها تأتي من خلال قدم عهدها حيث أنها أول نصوص عصر السلالات المبكر عثر عليها في منطقة الخابور حتى الآن وليس هناك نصوص معاصرة لها في سورية إلا التي اكتشفت في مدينتي ايبلا وماري 0‏

تعليقات الزوار
الأسمالتعليقالتاريخ
مجهول 
كنت اود ان ارى بعض من الصور و الرسوم لهذه اللغات و الابجديات التي ذكرتم. شكرا16/12/2007 19:39
احمد 
ahmedshrkawi
يوجد معلومات اكثر عن بداية الكتابة من قبل نزول الاسلام ارجو توضيحها20/10/2009 14:33
RAID 
RAID120@YAHOO.FR
روعة روعة كل الاسئلة وجدتها وحليتها 03/11/2009 18:35
محمد 
hamada_ezzat13
انى ابحث عن اللوحة المسماريه وتعريفها هذا لم يوضح اىعن اللوحة نفسها 13/11/2009 22:07
لولو 
jojo.lha@hotmail.com
في اي عام اخترع الانسان الكتابه؟15/11/2009 07:47
ريان 
اريد صور للكتابات20/12/2009 17:25
شمس عاد  
toleration_sa@hotmail.com
كان من المهم أن يرفق الموضوع بصور لتلك الكتابات و نتمنى أن يحصل ذلك لتتم الفائدة هذا الموضوع 23/12/2009 00:12
نون 
www.amar@yahoo.com
نرجو إضافة معلومات كاملة عن أصول الكتابة المقطعية11/02/2010 22:03
تامر 
هنا جنا10
انا بسال ماهو العام بالتحديد لاختراع الكتابة 04/03/2010 17:30
مجهول  
jojo.lha@hotmail.com
في اي عام اخترع الانسان الكتابه؟17/09/2011 12:58
هشام 
hichamfahda
رائع جدا 01/10/2013 00:02
عبير حرباوي 
ما هي ابتكار الكتاب
انا اريد ان اعرف ما هو ابتكار الكتاب ارجو منكم ان تعرفو لي ابتكار الكتابة 24/11/2013 21:11
عبير حرباوي 
ما هي ابتكار الكتاب
انا اريد ان اعرف ما هو ابتكار الكتاب ارجو منكم ان تعرفو لي ابتكار الكتابة 24/11/2013 21:12
إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دير الزور

الطقس في دير الزور

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية