يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دير الزور
طباعةحفظ


من أعلام الفرات : الشيخ محمد الفرج السلامة

يوسف دعيس
الثلاثاء 6-3-2007
ولد الشيخ محمد الفرج السلامة عام 1889 ميلادية وهو شيخ عشائر الولدة التي تعتبر من كبرى عشائر وادي الفرات المنحدرة من البوشعبان اليمنية. انتخب السلامة نائباً في البرلمان السوري عام 1936 عن قضاء الرقة إبان الاحتلال الفرنسي وفي 4 تموز عام 1941 أعلن التركان (من أعيان الرقة) تمرده على الاحتلال الفرنسي وأقام حكومة الرقة (الدولة الغفانية)

ليوم واحد وتسمى هذه السنة سنة الفلتة حيث أقدم غفان مع رجاله على احراق النفوس والوثائق في السرايا القديمة ثم تابع لاقتحام الثكنة فتصدت له الدفاعات الفرنسية وابعدته عن الرقة فعبر الفرات باتجاه قرى الكسرات فأقدمت القوات الفرنسية على ضرب القرى المواجهة لمدينة الرقة فقبض الفرنسيون على خمس عشرة امرأة من نساء المنطقة وأودعن في سجن السرايا للضغط على غفان ورجاله فاقتحم السلامة السجن وأفرج عنهن متحدياً قوات الاحتلال الفرنسي فنذرت امرأة منهن تدعى حميسة بقص شعرها على الشيخ عند وفاته (من عادات أهل المنطقة) وأبى ذلك تحريماً وحينما كان في النزع الأخير استدعى حميسة ورجاها أن تهذب شعرها فقط وأن تقول به شعراً فقالت به شعراً أبكاه وأبكى الحاضرين ووفاءً لنذرها هذّبت أطراف شعرها.‏

وفي 6 تموز من عام 1941 رفض تزويد جيوش المستعمر الفرنسي (الديغوليين) والانكليز الذين جاؤوا من العراق لتحرير سورية من الفيشيين بالقمح(الميرة) ثم شارك في تحريك الثورة ضد الاستعمار الفرنسي في دير الزور ، وقد تعرض لإطلاق النار من قبل الجنود الفرنسيين ، وهو جالس بجوار القائم مقام ،واستشهد رجل دير الزور كان يجلس بالقرب منه ، فرد أهالي دير الزور على إطلاق النار ، فسقط أحد الضباط الفرنسيين قتيلاً .‏

في عام 1942 فرضت عليه الاقامة الجبرية في بيروت أكثرمن شهرحتى سمح له بدخول سورية ، فسجن بدمشق لمدة شهر ثم نقل الى سجن اللد في فلسطين لمدة ثلاثة أشهر ونقل الى مصر ، ثم بحراً الى جزيرة قمران في مدخل البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن ، حيث بقي منفياً هناك لمدة ثلاث سنوات .‏

ومن أهم الأسباب التي أدت الى نفيه رفضه محاولة فرنسا تسليح عشائر الولدة بألف قطعة سلاح أثناء الحرب العالمية الثانية للدفاع عن فرنسا الحرة ، قائلاً : إنكم محتلون لأرضنا ونحن لا ندافع عن محتلين ، ومنعهم أخذ الميرة من أفراد عشيرته ، فأتهم بالخيانة وحوكم بالنفي قيل في الشيخ محمد الفرج السلامة الكثير من القصائد الشعرية ، وعرف بالتقوى والعدل وكان بموجب موقعه كشيخ لكبرى عشائر يحل مشاكل المتخاصمين بالعدل حتى مع خصومه توفي محمد الفرج السلامة في 2 آب عام 1972 عن عمر ناهز الثالثة والثمانين ضارباً المثل بالجود والكرم والشهامة والرجولة والنبل ، ومثلاً يحتذى بتحدي الاحتلال والمقاومة الحرة .‏

تعليقات الزوار
الأسمالتعليقالتاريخ
محمد لسلامة 
faocity@yahoo.com
تحية طيبة نحن من عائلة السلامة ويقال انها فرع من اولاد عامر او بني عامر هل هذا صحيح علما ان اجدادنا سكنوا قرية الفضول في الاحساء مع لشكر والتقدير29/04/2007 16:29
عبود السكران 
الولدة نار من غضب16/05/2007 01:11
محمد الحاج عبد الشيخ موسى  
aseralshook@hotmail.com
كنا جالسين نستحضر تارخ وامجاد جدنا العظيم الشيخ محمد الفرج انا وبعض اعمامي من كبار ة الناصر ونود شكركم على اتاحة الفرصة لتاريخ ابناء الفرات من ابطال المنطقة وشكرا لكم 24/06/2007 23:53
أحمد حسن الخزيم 
ahmad@hsan.com
والله نشعر بالفخر والأعتزاز لما قدمه الأجداد من تضحيات وبطولات في سبيل أعلاء كلمة الحق@وشكرا لكم@01/03/2011 10:49
غانم محمد عبدالرحمن الفرج 
ghanem87
رحم الله جدنا محمد الفرج واسكنه فسيح جنانه نعم تلك هي المراجل , ليست غريبة عليه وعدالته التي لاقى فيها المتخاصبين بكل رحابة صدر بينهم وشــــــــــــــــــــــــــــــــــكراً .05/03/2011 13:28
احمد النايف 
ahmadalnaif@hotmail.com
رحم الله جدنا الغالي واسكنه فسيح جنانه ونتمنى من الاجيال الحالية والقادمة التمسك بالعادات والتقاليد الموروثة من اجدادنا كي نبقى متماسكين ومتكاتفين ومتراحمين بيننا وشكرا 28/03/2011 00:48
ماجد البعلاوي الاردن 
najeh512@gmail.com
السلام عليكم انا ماجد من لالاردن 04/04/2011 22:51
الشعبانية 
flower_tdtm@yahoo.com
رحم الله كل شهداء وابطال العرب ومنهم جدنا محمد الفرج ونحن في العراق ايضا عندنا شهداء من ابناء عمومته وايضا من احفاده رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته .05/04/2011 22:27
إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دير الزور

الطقس في دير الزور

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية