يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دير الزور
طباعةحفظ


نظام الإحالة بين المراكز الصحية والمستشفيات

إعداد: الدكتور نصر علوان
الاربعاء 10-1-2007
الإحالة هي العملية التي يقوم فيهاالطبيب المعالج في المستوى الأول للخدمات الصحية والذي ينقصه المهارة التخصصية والإمكانات لعلاج تلك الحالات المرضية في المركز الصحي لذلك يطلب مساعدة من هم أكثر تخصصاً وتجهيزاً وإمكانات لمعالجة نوبة معينة من حالة مرضية لأحد المستفيدين.

والنوع الثاني من التحويلات يحدث داخل المشفى من أخصائي لأخصائي آخر من ذوي التخصص الدقيق أو من مستشفى عام (المستوى الثاني) إلى مستشفى تخصصي (المستوى الثالث), فلا يمكن للمستشفيات أو المراكز الصحية العمل كل على حدة حيث أنهما شريكان متساويان في النظام الصحي الوطني ومع زيادة التخصصات والتخصصات الدقيقة يمكن للمستشفيات تأدية وظيفتها جيداً بتنظيم التحويلات والاستشارات وتجنب التحويلات الذاتية والخدمة المباشرة.‏

> لماذا يتم التحويل من المستوى الأول إلى المستوى الثاني ?!‏

إن تحويل المريض لنفسه يسبب له المشقة بالإضافة إلى من يقدم الخدمة مما يؤدي إلى الإهدار للموارد على كل المستويات وبذلك لا يكون الطبيب المعالج بالمركز الصحي في الصورة ولا تكون هناك استمرارية للرعاية أو المتابعة.‏

وقد أدخلت السجلات الصحية العائلية كوسيلة لضمان الرعاية الصحية الشاملة والمستمرة وتقتضي تسجيل جميع المعلومات الخاصة بالأسرة والاستفادة منها في المراكز الصحية والمستشفيات لتحقيق الفائدة القصوى للفرد والأسرة وهكذا يكون نظام الإحالة ذا فائدة متبادلة للمريض والطبيب المعالج بالمركز الصحي والأخصائي بالمستشفى.‏

الفوائد:‏

1¯¯ للمريض : يحميه من أن يضل بين أروقة المشفى, و يقل وقت انتظاره, و يسترعي انتباه الطبيب الأخصائي سريعاً للمعالجة في وقت أقصر.‏

2¯¯ لطبيب المركز الصحي: عملية تعليمية وفرصة لتقويم أدائه لنفسه, و اكتساب الثقة بالنفس, و المساعدة في تنظيم متابعة الخدمات الصحية, وتحقيق معقولية خدمات المركز الصحي لدى ادراك المرضى والمستشفى والمجتمع, وتحسين صورة المركز الصحي مما يؤدي لتأييد المجتمع للرعاية الصحية الأولية.‏

3¯¯ للأخصائي بالمستشفى: يمكن تخصيص وقت أطول لكل مريض, ويمكن تحديد مواعيدة, ويستطيع جمع أفضل المعلومات المباشرة وغير المباشرة لتحسين نوعية العلاج.‏

> أنواع الإحالة:‏

1¯¯ الإحالة الطارئة: وتتم في الحالات الطارئة التي لا يمكن معالجتها في المراكز الصحية.‏

2¯¯ التحويل الروتيني: ويتم على كل من أجل الآتي:‏

¯¯ استشارة الأخصائي فيما يتعلق بالمريض.‏

¯¯ دخول المريض للمستشفى وعلاجه بها.‏

¯¯ طلب إمكانات الأبحاث المخبرية.‏

> اجراءات الإحالة:‏

لا يعني الإحالة انتقال المسؤولية ولكن حقاً المشاركة واقتسام المسؤولية من أجل رعاية المريض ويتطلب لتحويل التفاصيل الدقيقة عن المريض وحالته المرضية لتقديم كل ما يفيد من المعلومات للأخصائي وعادة ما يتم ذلك في ورقة الإحالة المعدة خصيصاً لهذا الغرض.‏

ويجب أن تحتوي تفاصيل الأعراض الحالية ونبذة عن تاريخ المرض والعلامات الملحوظة مع التشخيص المبدئي وأهم من ذلك المعلومات الطبية أو الاجتماعية الهامة التي لها علاقة بالحالة.‏

كما يتضمن نبذة عن الأبحاث المخبرية التي تمت وصور الأشعة إن وجدت والعلاج الذي أعطي والمضاعفات التي ظهرت فقد يكون ذلك ذا فائدة.‏

فالطبيب في المركز الصحي في موقع هام لمساعدة الأخصائي في عمله من خلال قربه من المريض وتعدد لقاءاته به ويتابعه من خلال نوبة مرضه الحالية أو غيرها كجزء من الرعاية الصحية الأولية.‏

يحول المريض إلى الأخصائي المختص بحالته في يوم محدد تبعاً لمواعيد عمله ويفضل تحديد موعد مسبق لتجنب تأخير وازعاج المريض ومن يرافقه ويجب أن يقوم بالاتصال بالمستشفى موظف مسؤول في المركز الصحي لتنسيق الموعد أو يكون لدى المركز الصحي جدول بمواعيد عمل الأخصائيين بأقرب مشفى أو المشفى المحدد للمركز الصحي من قبل إدارة الرعاية الصحية, أما في الحالات الطارئة تكون الإحالة باسم المشفى أو القسم للمساعدة على سرعة استقبال الحالة في الطوارئ بالمشفى.‏

ونظام الإحالة يسهل توفير امكانات للمراكز الصحية مثل (فحوص مخبرية أو صور شعاعية أو غيرها) لا تتوفر في هذه الراكز لتساعد للوصول للتشخيص أو متابعة حالة المريض.‏

تعليقات الزوار
الأسمالتعليقالتاريخ
ميس 
شكرا21/02/2011 23:17
إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دير الزور

الطقس في دير الزور

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية