يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دير الزور
طباعةحفظ


علوم وصحة

إعـــــداد: عمـــــــار كمـــــــــور
الثلاثاء 6 – 1- 2009
(((الميلانومــــــــا )))

ماهي الميلانوما : هو سرطان ينشأ من خلايا الميلانين أو الخلايا المنتجة للأصباغ في الجلد وينتشر في أماكن أخرى من الجسد وغالباً ما يوجد في جذع الجسم وبدرجة أقل في سيقان النساء وتأتي خطورة الميلانوما في الدرجة الثامنة بين أنواع السرطان ويتسبب في 1 – 2 % من حالات الوفيات الناجمة عن السرطان , أما عن أعراض ظهور الميلانوما عند الإنسان فتكون بظهور وازدياد أحد الظواهر التالية :‏

1- وجود شامة على الجلد تأخذ في التغير‏

2- متلازمة الشامات غير النمطية‏

3- وجود شامة يزيد قطرها عن 15سم موجودة منذ الولادة‏

4- السلالة البيضاء‏

5- الإصابة السابقة بأحد سرطانات الجلد‏

6- وجود قريب من الدرجة الأولى مصاباً بالميلانوما‏

7- وجود أكثر من 50 شامة في الجسم‏

8- استخدام فراش مدبوغ قبل سن 30 لأكثر من عشر مرات في العام‏

9- تثبيط الجهاز المناعي‏

10-القابلية لحدوث النمش والكلف والحروق في الشمس بدلاً من اكتساب السمرة‏

الوقاية من الميلانوما تتم بتمميز عوامل الخطورة واتخاذ خطوات لتلافي خطر أشعة الشمس وذلك باستخدام الكريمات الواقية من الشمس ذات الفعالية من عيار 15 عند الخروج من المنزل في أي وقت في الشمس أما إذا لدى الشخص عدّة عوامل خطورة فينبغي استخدام كريمات ذات فاعلية من عيار 30 ويمكن استخدام العديد من المرطبات الجلدية التي تحتوي على واقيات من الشمس المتوفرة في الصيدليات .‏

علاج الميلانوما : عندما يقلق المريض بشأن شامة مريبة يجب إخبار طبيبه فالعلاج يبدأ باستئصال هذه الشامة واستئصال مالا يقل عن 1 سم من حدودها من الجلد السليم حولها وتعتمد درجة التسرطن هنا على سمك النسيج المتسرطن بالسنتيمترات وحتى يتم التأكد من عدم انتشار السرطان إلى أجزاء من الجسم ينبغي أخذ صورة شعاعية للمريض وإجراء فحوص مخبرية للكبد , وإن وجدت دلائل على انتشار السرطان في أنسجة أخرى عدا الجلد فينبغي إزالة النسيج المتسرطن وأحياناً يتزامن ذلك مع العلاج الكيماوي إضافة للإستئصال , وفي النهاية لا يزال الجدل قائماً حول جدوى أنواع أخرى من العلاج كالأمصال والإنترفيرون .‏

د . ريما ضويحي‏

.....‏

((( المضادات الحيوية )))‏

المضاد الحيوي هو عبارة عن مركب كيميائي له القدرة على قتل البكتريا أو كتم نموها وتكاثرها والغريب أن هذه المركبات تستخرج من إفرازات بعض أنواع الفطريات والبكتريا الأخرى أثناء نموها ويمكن تحضيرها صناعياً كيميائياً .‏

وعلى الرغم من أن جسم الانسان قد جهزه الله تعالى بوسائل مختلفة لمكافحة العدوى مثل الجلد والإفرازات المخاطية وجهاز المناعة الذاتي في الجسم مما يمكن الجسم في بعض الأحيان من التغلب على العدوى دون أدوية إلا أن هناك حالات عدة تستوجب استخدام المضادات الحيوية وتكون مضادة للالتهابات البكتيرية والفطرية دون أن تكون لها أي تأثيرات على الالتهابات الفيروسية وهذه الالتهابات تصيب أجزاء من الجسم كالجهاز التنفسي أو الجهاز البولي أو الجهاز الهضمي وكذلك الجروح المفتوحة وأحياناً قد تتسلل إلى الدم فتصيبه بما يسمي تسمم الدم .‏

ولكن هذا المضاد الحيوي الذي أنقذ البشرية من الضياع في غيادب المرض وظل يدافع عن الانسان في معركته ضد الميكروبات والجراثيم المتسللة إلى جسمه هذا المضاد نفسه أصبح الآن خطراً يهدد البشرية وأصبح استخدامه محفوفاً بالمخاطر نظراً لسوء استخدامه ففي حين كان الهدف من استخدامه المضاد الحيوي هو قتل الميكروبات النافعة مثل البكتريا التي تساعد على الهضم أو على التخلص من الفضلات وكذلك تلك تحلل السموم لاخراجها من الجسم أما التحري الآن فهو نشوء أنواع جديدة من البكتريا المقاومة لهذه المضادات الحيوية فإن ذلك تطلب إنتاج أنواع جديدة من المضادات الحيوية لا يلبث سوء استخدامها أن يؤدي إلى بطلان مفعولها حيث تصبح البكتريا مقاومة لهذه الأدوية وتبقى المضادات الحيوية خط الدفاع الأسلم ضد البكتيريا ولكن سوء استخدامها هي مشكلة تجتاح مجتمعنا وهذا ما يحدث في حالات الرشح والانفلونزا أو التهاب الوزتين وأمراض الجهاز التنفسي العلوي وخاصة عند الأطفال حيث يقوم البعض بوصف المضادات الحيوية لعلاج هذه الحالات حتى لو كان هذا الالتهاب ذا مصدر فيروسي على الرغم من أي المضادات الحيوية ليس لها أي تأثير على الفيروسات وجرت العادة مؤخراً على شراء المضادات الحيوي وكأنها أحد المسكنات وكذلك عدم الانتظام في استخدامها كأن يأخذ المريض المضاد الحيوي لفترة قصيرة ثم يتركه بعد أن يتماثل للشفاء أو يستخدمها لمدة يومين أو ثلاثة ومن ثم يوقفه بدون استشارة طبية وبعدها يعود لاستخدامه تلقائياً أو يأخذ بجرعات وفي أوقات مخالفة للإرشادات المقدمة من قبل الصيدلي وقد يستعجل المريض الشفاء فيأخذ المضاد الحيوي في فترات قصيرة جداً أو يستخدم جرعات زائدة من تلقاء نفسه وفي كل مرة يأخذ منها المريض هذه المضادات الحيوية وخاصة إذا لم تكن تحت إشراف طبي وبالطريقة الصحيحة ينتج عنه معرفة الميكروبات لهذه المضادات وتكوين مناعة ضدها مما يزيد من نموها وتكاثرها وعدم فعالية المضادات الحيوية في احتوائها وعلاجها فالاستخدام الأمثل الحيوية يتطلب الالتزام بالجرعات الموصوفة ووقت تعاطي الدواء واتمام مدة العلاج الكافية للقضاء على البكتريا ويجب تناول كمية كافية من السوائل عند استخدام الأدوية بشكل عام المضادات الحيوية بشكل خاص ويجب أن نحذر بشدة عند تعاطي المضادات الحيوية خاصة في حالات مرضى السكري والجفاف وكذلك كبار السن والأطفال أو مرض القلب وارتفاع الضغط ومرضى الكلى والكبد . مازن حيزة‏

.....‏

(((العكبر مضاد للجراثيم )))‏

العكبر ودوره في خلية النحل : أن العكبر مادة راتنجية شمعية ذات رائحة حلوة يجنيها النحل من براعم الأشجار يستعمله النحل كمادة لاصقة لإغلاق الفراغات في الخلايا ويمنع التصدعات ويثبت به أقراص الشهد في أماكنها من الخلية « فهو صمغ النحل » ويستعمل النحل العكبر كمادة اسمنتية تضيق بها مداخل الخلية فتمنع بذلك دخول الغرباء والمتطفلين .‏

ومن المدهش أنه لو دخل عدو إلى خلية النحل فإن النحل تحنطه بالعكبر بعد أن تلسعه حتى الموت والنحل حشرة نظيفة جداً تحافظ على حماية الخلية من الجراثيم باستخدام مادة العكبر المبيدة للجراثيم إضافة إلى ذلك فإن كل خلية خلية من خلايا أقراص العسل تعالج بالعكبر قبل أن تضع الملكة بيضها كما أن النحل تطلي جدران الخلية من الداخل بهذه المادة التي تعمل كمادة عازلة ومرطبة لحرارة الجو وفي ذات الوقت كمبيد للجراثيم ويقول بعض العلماء أن خلية النحل قد تكون أكثر تعقيماً من بعض المستشفيات وهذه معجزة من رب العالمين رغم أن النحل يحيا حياة مزدحمة مع أكثر من خمسين ألفاً من زميلاتها .‏

فوائد العكبر الطبية :‏

1- مضاد للجراثيم والفطور : إن للعكبر تأثيراً مضاداً للجراثيم لا يقل عن التتراسكلين والبنسلين والستربتومين كما وجد أن بإضافة العكبر إلى بعض المضادات الحيوية فيها ويحتوي العكبر على بلاسم وأدهان اثيرية تبدي قاتلاً للجراثيم .‏

2- يقوي الجهاز المناعي : إن العكبر يزيد من مناعة الجسم للرشوحات والانفلونزا والتهاب اللوزتين والتهاب المثانة كما أن للعكبر تأثيراً يوقف دخول الفيروسات إلى الخلايا فحين يصاب أحدنا بالرشح أو الأنفلونزا دخل الفيروس إلى الخلايا ويجبر الخلايا على صنع العديد من الفيروسات المماثلة له ويمكننا الوقاية من المرض إن استطعنا أن نبقي هذا الفيروس خارج الخلية .‏

3- مسكن لآلام وآفات الفم والأسنان : يعتقد أن للعكبر تأثيراً مسكناً للآلام يماثل الأسبرين وعليه فإن للعكبر تأثير المخدر الموضعي على الأغشية المخاطية والجلد ويسرع عمليات تجديد السطوح المتأذية فقد تم استخدام العكبر في معالجة ووقاية تقرحات غشاء الفم المخاطي الناجمة عن المعالجة الشعاعية للأورام الخبيثة كما واستعملت منتجات النحل في معالجة التهابات الفم فيها الفطرية وجروح المعالجة الشعاعية للأورام كما ويساعد العكبر على علاج نخر الأسنان والتهاب اللسان .‏

4- العكبر وأمراض العيون : ذكر بعض الباحثين أن العكبر يساعد على ترميم النسيج وخاصة في حالات التهابات القرنية وحروقه وكذلك في الجروح النافذة وحروق العين الكيميائية والحرارية .‏

5- آلام المفاصل وإصابات الرياضية : ينصح الخبراء باستعمال مرهم يحتوي على العكبر في حالات التهابات الفاصل وفي حالة إصابات الرياضة حيث ينصح كذلك بوضع مرهم العكبر على منطقة الإصابة في يوم الإصابة أو في اليوم الذي التالي ويكرر العلاج بالمرهم من يومين إلى خمسة أيام لما للمرهم من إثر في تسكين وسرعة معالجة الرضوض .‏

6- العكبر في علاج قرحة المعدة وأمراض الجلد : يؤكد الباحثون على تأثير العكبر على شفاء حالات قرحة المعدة والأثنى عشر وكذلك استعمل العكبر بنجاح في معالجة العديد من الحالات الجلدية ومنها حب الشباب والأكزيما عند الأطفال والثأليل وداء الصدف وحروق الجلد كما تشير أبحاث أخرى إلى تأثير هذه المادة الجيدة في حالات التهابات الجلد العميقة مثل الدمامل والجمرة الحميدة والتهابات الغدد العرقية .‏

غزوى مطرود‏

أمينة سر جمعية النحالين.‏

.......‏

((((تكيس المبايض‏

عبارة عن عدة أعراض متلازمة معاً الى جانب وجود خلل هرموني في الجسم ولذلك هو ليس بمرض واحد ولكن مجموعة أعراض متلازمة معاً ولكن لتبسيط التمسية سنشير هنا له بمرض تكيس المبايض.‏

- مدى انتشار هذا المرض‏

هناك حوالي 5-01%من النساء مصابات بهذا المرض وهو سبب رئيسي لعدم حدوث الحمل أما أعراضه فهي‏

1-انقطاع الطمث أو نزول متباعد للدورة الشهرية‏

2-اضطراب في التبويض‏

3-ارتفاع نسبة الهرمون الذكري في الدم مما يؤدي إلى ظهور بالذقن على البطن والفخذ بصورة كثيفة‏

4- عدم القدرة على الانجاب وذلك نتيجة لعدم حدوث التبويض‏

5-ظهور أكياس صغيرة داخل المبيض وكبر حجمه ويلاحظ من خلال فحص الايكو ( الالتراساون المهلبي).‏

6-زيادة الوزن‏

7- عدم فعالية مستقبلات الأنسولين ويترتب على ذلك زيادة إفراز هرمون بالجسم‏

8-صلع بالرأس أحياناً‏

9-ظهور حب الشباب وتصبح البشرة دهنية‏

01- اضطراب بمستوى الدهنيات بالجسم‏

11- ارتفاع في ضغط الدم‏

أسبابه‏

غير معروفةولكن هنالك دراسات تؤكد أن هنالك سببا وراثيا له حيث وجد أن أكثر من انثى في العائلة الواحدة تكون لديها هذه الأعراض وهنالك دراسة أخرى بينت أن مستقبلات هرمون الانسولين بالجسم لها علاقة بالموضوع كما أن بعض أدوية الصرع ممكن أن تؤدي الى ظهور هذه الأعراض في الإناث اللواتي يستخدمونها‏

العلاج هل هناك علاج جذري له ؟!‏

لا يوجد علاج جذري له لم يتوصل العلم لعلاج جذري ولكن معالجة الأعراض يقلل من حدة هذه الاعراض‏

ويتم تشخيص ال التكيس (p co )على الفحص الإلكينكي للمريضة و إجراء الايكو المهلبي الى جانب الفحوص المخبرية بالدم‏

يظهر المبيض الايكو المهلبي على شكل حلقه مثل حبة اللؤلؤ هي الأكياس الصغيرة في المبيض حيث يوجد عادة ما بين 8-01 أكياس أقل من 01 ملم في كل مبيض كما انه يكون تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة ونصف إلى 3 مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في وسط المبيض من حول الأكياس الصغيرة‏

هناك عدة فحوصات يجب متابعتها بإستمرار منها فحص مستوى سكر الدم ومستوى هرمون الأنسولين بالدم ومستوى الدهيات ويتم فحصها مرة كل عام وكذلك نسبة هرمون الغدة الدرقية‏

هل كل النساء اللواتي يعانين من هذا المرض لديهن تزخر في سن الانجاب ؟‏

إذا كان درجة التكيس أدت إلى عدم حدوث الإباضة فبالتالي سيكون هناك تأثير على القدرة على الانجاب ولكن في بعض الحالات يكون هنالك علاقة على وجود تكيس في المبايض ولكن دون تأخر في الانجاب‏

هل ممكن أن تكون الدورة منتظمة بدون إباضة‏

نعم ولكن حدوث الإباضة يعتمد على الفترة ما بين الدورتين المتتاليتين أما الاعتماد على درجة الحرارة بحدوث الإباضة فهذا يعتمد على درجة تكيس المبايض .‏

د.أسامة حسن حسني‏

......‏

(((جرثومة القطط عند الحامل )))‏

- التوكسو بلا سموز : ( أو مايعرف : بجرثومة القطط عامياً ) : هو مرض محدد لذاته ، عادة غير عرضي عند الاشخاص الأصحاء ولكن في حالات تثبط المناعة يمكن للإصابة أن تتفعل في وقت لاحق ، وأن إصابة الأم الأولية خلال الحمل يمكن أن تنتقل إلى الجنين وتؤدي إلى عقابيل خطيرة هذا ماأكده لنا الدكتور قيس العبد الله اختصاصي بالتوليد والأمراض النسائية وجراحتها وتابع حديثه قائلاً :أيضاً هناك‏

- العامل الممرض : أن المقوسات القندية هي العامل الممرض في التوكسو بلاسموز وهي طفيليات داخل خلوية وتتواجد بثلاث أشكال :‏

1- خلية بيضية oocyte التي تتواجد في مخلفات القطط‏

2- tachyzoite تتضاعف بسرعة خلال الطور الحار‏

3- bradyzaite تنمو وتتضاعف ببطء ضمن الأنسجة .‏

- خلال الإصابة الأولية تطرح القطة ملايين الخلايا البيضية يومياً لمدة 1-3 أسابيع والخلية البيضية تصبح معدية بعد ( 1-5 ) أيام ويمكن أن تبقى معدية لأكثر من سنة في الأجواء الرطبة والدافئة ، والقطط تشكل مناعة نموذجية بعد الإصابات الأولية لذلك فإن الإصابة المتكررة مع طرح خلايا بيضية oocyte غير محملة في حين تتواجدtachybradyفي اللحوم ومنتجاتها .‏

إصابة الأم : - يمكن أن تصاب الأم من المصادر التالية :‏

1- عدم غسل الأيدي بعد التعامل مع مواد ملوثة لمخلفات القطط أو تراب الحديقة‏

2- تناول أطعمة أو مياه ملوثة بالتوكسو بلاسموز‏

3- أكل اللحوم ( خروف - بقر - دجاج ) أو منتجات اللحوم التي تحوي على tachybrady‏

4- استنشاق غبار ملوث بالتوكسوبلاسموز .‏

5- عن طريق نقل الدم أو الاعضاء .‏

إصابة الجنين :‏

تتلو إصابة الجنين عادة الإصابة الأولية للأم المترافقة مع طفيليةparaatemia والتي تؤدي إلى إصابة المسيمة وعبور الطفيليات إلى الجنين . إن إصابة المشيمة والجنين ممكن أن تحدث حتى قبل إستجابة الأم المصلية ، وفي حال إصابة الأم قبل الحمل فعادة لاينقلن الإصابة للجنين إلا في حالات نادرة كانت تحدث عند الحوامل ناقصات المناعة المصابات بالايدز أو اللواتي يتناول مثبطات مناعة وأن خطر الانتقال يزداد بازدياد مدة الحمل حيث تزداد نسبة إصابة الجنين بنسبة 21 % أسبوعياً .‏

التظاهرات السريرية : إن الإصابة الحادة عند الانسان البالغ لايتم تميزها 09 % وتشخيص خطأ على أنها انفلونزا أو دار وصيدات خمجي .‏

وتظاهرتها : ضخامة عقد لمفية حول الرقبة ثنائية الجانب - وهن وحرارة وصداع وألم عضلي والتهاب بلعوم والإصابة محددة لذاتها ولاتحتاج لعلاج .‏

الإصابة الخلقية :‏

تزداد نسبة الإصابة الخلقية بازدياد عمر الحمل مع وجود إصابة حادة لدى الأم ومع غياب العلاج لذلك فإن إصابة الجنين في الثلث الأول للحمل أقل شيوعاً لكن خطورتها تقل مع تقدم الحمل حيث أن الإصابة بالثلث الأول تنتهي غالباً باسقاط أو موت محصول الحمل أو عقابيل خطيرة على الجنين .‏

التشخيص :‏

أن الاختبارات المصلية عادة هي متبعة وأن الانقلاب الملصي الحديث هو أفضل اثبات للإصابة الحديثة ارتفاع أجسام ضدية ( igG ) تظهر خلال ( 1-4 ) أسابيع من الإصابة وتصل للذروة ( 6-8 )أسابيع وتتراجع خلال السنتين القادمين والأجسام الضدية ( IGM ) ترتفع بالأسبوع الأول من الإصابة لأولية وتتراجع خلال عهدة أشهر ويمكن أن تستمر سنوات لذلك وجودها ويجب أن لايستخدم لتأكيد تشخيص إصابة قديمة أو حديثة وأن ( IGA ) أكثر حساسية في تشخيص الإصابة الخلقية مقروناً بالتصوير بالايكو.‏

تكشف طفيليات التوكسو بلاسموز في دم الجنين أو السائل الايتوسي أو وجود أو IGMIGA في دم الجنين أو DNA PCR التوكسو بلاسموز للسائل امنيوسي هو أفضل وسيلة تشخيصية .‏

الايكو :توسع بطيني - كثافات داخل قحفية - زيادة ثخن المشيمة مع زيادة كثافتها كثافات داخل كبدية - SPIRAMYEIN‏

علاجه : أن العلاج ب ؟؟؟؟؟ أدى إلى انقاض الإصابة الخلقية 65 % وكلما كان علاج مبكر بعد الن=انقلاب المصلي كانت نتائج أفضل وخفض من شدة الإصابة الخلقية .‏

الوقاية :‏

ارتداد قفازات أثناء العمل في الحديقة - غسل الفواكه والخضار - تجنب تنظيف مخلفات القطط - تجنب التماس مع الأغشية مخاطية عند تعامل مع لحم غير مطبوخ أو فواكه أو جروح ملوثة - طبخ اللحوم لدرجة فوق 66 - تجنب تذوق اللحم أثناء الطبخ .‏

- تجنب تناول البيض النيئ أو حليب غير المبستر وإجراء اختبارات مصلية دورية في حال الشك .‏

.....‏

(((نقص السمع )))‏

السمع نعمة كبيرة من الله بها على الإنسان و إحدى الحواس التي تتطور باكراً لتفتح نافذة يتصل بها الإنسان مع الوسط الخارجي المحيط به و إن ارتباط السمع مع آليات مهمة أخرى مثل تعلم الكلام هو أمر معروف.‏

و تكمن المحافظة على السمع في التشخيص المبكر للأمراض التي تصيب الأذن و بالتالي معالجتها بشكل مناسب و في إتباع النصائح لوقاية الأذن من الإصابة بالأمراض.‏

-و التشخيص المبكر لنقص السمع عند الأطفال أمر في غاية الأهمية كون الطفل لا يشكو عادةً من نقص السمع و خاصة لدى العائلات التي لديها أطفال آخرون مصابون بنقص سمع أو عندما يكون الأب و الأم أقرباء (زواج الأقارب)حيث أن التشخيص المبكر في هذه الحالة يدفع إلى تأمين دعم سمعي للطفل و تأهيل خاص خلال السنوات الأربعة الأولى لتمكينه من تطوير اللغة و الكلام سواء عبر المعينات السمعية (السماعات) أو غرس القوقعة (زرع الحلزون) أو التأهيل الكلامي الإختصاصي.‏

و يتم التشخيص بمراجعة اختصاصي الأذن و الأنف و الحنجرة الذي يقوم بدوره بإجراء تخاطيط خاصة (البث الأذني السمعي أو تخطيط جذع الدماغ).‏

-لدى الأطفال الأكبر سناً تكثر التهابات الأذن و خلافا لالتهابات الأذن الوسطى القيحي الحاد فإن التهاب الأذن المصلي لا يسبب عادة ألماً و العرض الوحيد الموجه هنا ملاحظة الأهل لنقص السمع لدى الطفل و الذي يكون متموجاً بمعنى أن الأهل يلاحظون أن الطفل يسمع تارةً و لا يستجيب تارةً أخرى و غالباًً ما يعزوها الأهل إلى سلوك الطفل و تجاهله (تطنيش )يتطور التهاب الأذن الوسطى المصلي في حال عدم معالجته إلى الأذن الدبقة أو إلى انخماص الأذن الوسطى أو تطور ورم كولسترولي في الأذن الوسطى مما يجعل نقص السمع لدى الطفل ثابتاً , و هكذا فعلى الأهل في حال ملاحظة نقص سمع متردد لدى طفلهم خاصةً في فصل الشتاء أو بعد الإصابة بالرشح أخذ الأمر بجدية و مراجعة الاختصاصي الذي يفحص الأذن و يجري بعض التخاطيط (تخطيط المعاوقة السمعية) لإثبات الحالة.‏

-من العادات الخاطئة التي يمارسها الناس بشكل واسع عادة تنظيف الأذن (سواء بإدخال عود أو مفتاح أو ملاقط شعر أو بأعواد الأذن الطبية التي تباع بشكل واسع في الصيدليات).‏

فالأذن قادرةً عموماً على طرح المفرزات الصملاخية التي تفرز بشكل طبيعي في القسم الخارجي من مجرى السمع و كذلك الوسوف البشروية إلى خارج الأذن بشكل عفوي دون تدخل بفضل آلية الحنجرة و يكفي هنا مسح بداية المجرى بالأصبع للتنظيف .إن محاولة تجفيف مجرى السمع يؤدي إلى دفع المفرزات الصملاخية نحو الداخل و بالتالي تراكمها لتسد المجرى في النهاية أو تحدث جفافاً في جلد المجرى مما يحدث الحكة.‏

-يسارع كثير من الأهل إلى تقطير قطرات مختلفة في آذان أطفالهم لتخفيف الألم الأذني لديهم مستعملين قطرات طبية مختلفة التركيب أحياناً أو مواد طبيعية كالزيت و البصل ...إلخ.‏

وبما أن سبب الألم قد يختلف فإن البدء بمعالجة الأذن قبل وضع التشخيص الدقيق قد يضر بالأذن و بالتاي فمن الضروري في حالات الألم الأذني عدم البدء بتقطير أي مادة داخل الأذن و يمكن استعمال المسكنات المعروفة مبدئياً لتخفيف الألم لحين مراجعة الاختصاصي مثل (البارسيتامول )على شكل شراب أو حبوب أو تحاميل.‏

-من الأمور التي يجب الإشارة لها في سياق وقاية الأذن هي الوقاية من الضجيج و التعرض للأصوات العالية و هو أمر يلاحظ بعد حضور حفل تستعمل فيه مكبرات الصوت بشكل عال أو يلاحظ لدى العاملين في مجالات صناعية يكثر فيها الضجيج (آلات النسيج , آلات الحفر...)و أول ما يلاحظ المريض حدوث طنين في الأذن و نقص في السمع .‏

و هنا يجب مراجعة المختص فوراً للبدء بالمعالجة حيث أن الـتأخر بالمعالجة يجعلها غير مفيدة من حيث عودة السمع إلى سابق عهده.‏

إضافةً إلى التأكيد على استعمال السماعات الواقية (مراعاة إجراءات السلامة المهنية)لتخفيف ضرر الأصوات العالية لدى العمال الذي لديهم تعرض مهني.‏

د - أسامة المرزوك‏

....‏

(((أنواع الإدهان وفوائده العلاجية )))‏

دهن النادرين : نافع للفالج والقولنج وضعف الكبد والمعدة والمثانة والصمم وأوجاع الارحام وحبس الطمث .‏

دهن الآس : ينفع من الحكة وداء الثعلب والصداع وكل مرض حار ويسود الشعر ويقويه ويمنع انتشاره .‏

دهن البابونج : ينفع من الصداع والشقيقة والتشنج ويبس الأعصاب عن برد ووجع الرحم .‏

دهن الشبت : ينفع في النافض وأسرع في تحليل الرياح .‏

دهن الحسك : مجرب في الإدرار وتفتيت الحصى وتحليل النفخ والريح وما في الخاصرة والورك .‏

دهن السداب : ينفع من وجع الظهر والورك والمثانة والكلى والساقين ويدر ويحلل الرياح وأوج الأذن وينفع من الصرع والصداع دهناً وشرباً وقطوراً .‏

دهن العلقم : هو دهن الحنظل يحتقن به لتهيج الشاهبة وبرد الظهر والمفاصل .‏

دهن الحيات : أنفع الأدهان للجذام وجلاء الآثار كالقوابي وداء الثعلب والسعفة واسترخاء المعي وتدهن به البواسير أياماً فتسقط وينفع من البرص والبهق .‏

دهن الزعفران :ينفع سائر الصلابات وأوجاع الأرحام والمعدة والتشنج وفساد الألوان .‏

دهن القسط : ينفع من الاسترخاء واللقوة والفالج ويحلل الرياح ويفتح السدد وصمم الأذن .‏

دهن الورد : ينفع من الحكة والجرب والصداع والخراج والأورام الحارة ويحل غلظ الجفن‏

دهن البنفسج : أفعاله كدهن الورد إلا أنه أقطع منه في السعال وقرحة الرئة وتسكين حمى الغب وشرب درهمين كل أربع أيام قبل طلوع الشمس يذهب الربو وضيق النفس بالخاصية .‏

دهن الغار : ينفع من الأمراض الباردة والحكة ويقتل القمل والديدان وينفع المفاصل وعرق النسا .‏

دهن اللوز : ينفع من أمراض الصدر والعصب والحكة ويسفط به فيرطب الدماغ والمر ينفع من الربو وعسر النفس ومرض الأرحام ويجلو الآثار .‏

دهن نوى المشمش : كالوز إلا أنه أقوى في فتح السدد وإزالة النسا والبواسير‏

دهن البان : قوي الفعل في إصلاح النزلات وكل بارد كالفالج ويقوي المعدة والكبد وينفع من النسيان والشقيقة‏

دهن الثوم : يعيد الباه اليأس ويزيل تعقد العصب ووجع الظهر والحدبة والبواسير ويقطع البول والبرودة والسدد ويحمر اللون .‏

عامر النجم‏

تعليقات الزوار
الأسمالتعليقالتاريخ
نبيل الملصي 
n-almolse@2010bdf.com
الموضوع جميل ومفيدبلفعل وجزاك الله الف خير25/07/2010 07:10
نبيل الملصي 
n-almolse@2010bdf.com
جزاك الله الف خير على هذا الموضوع الرائع25/07/2010 07:19
أحمس حورس 
mah.rody2011@yahoo.com
هذا الموضوع جميل ومفيد ولكني أتمنى أن تذكروا أهم أسماء المضادات الحيوية التى تساعدفى علاج التهاب الاذن19/05/2011 13:37
وعد الهندي 
wadalhendi1981@hotmail.com
هل عدم انتشار السرطان عند المريض يحول دون وفاته04/09/2011 20:39
إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دير الزور

الطقس في دير الزور

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية