علاج انحراف العين

 

يمكن تعريف انحراف العين أو المعروف بانحراف النظر (باللغة الإنجليزية: Astigmatism) على أنه أحد الحالات الطبية الشائعة التي يعاني فيها المصاب من انحراف في قرنية العين مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية سواء كان عن قرب أو بعد، هناك مجموعة من الإجراءات يقوم الطبيب باتباعها لعلاج انحراف العين، تابع المقال الآتي لتعرف على أبرز هذه الطرق.

علاج انحراف العين :يعد التشخيص الدقيق من أولى خطوات العلاج الصحيح للحالة، عادة لا تحتاج حالات انحراف العين الخفيفة إلى أي علاج، أما الحالات المتوسطة إلى الشديدة قد ينصح الطبيب بأحد الطرق الآتية اعتماداً على درجة الانحراف لدى المريض.

النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة :تساعد العدسات التصحيحية في النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة على تصحيح انحراف العين (انحراف النظر) عن طريق تعديل انحناءات الضوء الغير متساوية في العدسة والقرنية. كما يمكن للنظارات الطبية أن تصحح أخطاء الانكسار الأخرى كطول أو قصر النظر.

يجدر التنويه إلى أن استخدام العدسات اللاصقة لفترات طويلة قد يزيد من خطر تعرض عينيك للعدوى، احرص على مناقشة مزايا وعيوب استخدام العدسات اللاصقة قبل البدء باستخدامها.

الإجراء الجراحي :يستخدم الجراح في هذا النوع من العمليات أشعة الليزر لتحسين الرؤية وتصحيح العيب الانكساري، وتشمل أنواع الجراحة الانكسارية لعلاج اللابؤرية ما يلي:

تصحيح تحدُّب القرنية الليزري الموضعي (LASIK)، يستخدم الجراح في هذه العملية الليزر لإعادة تشكيل القرنية بعد كشط جزء صغير منها لعمل سديلة متحركة. تصحيح تحدُّب القرنية في موضعها بمساعدة Epi-LASIK، يستخدم الجراح في هذا الإجراء أشعة الليزر لإعادة تشكيل الطبقة العلوية أو الخارجية من القرنية. استخلاص العدسة بواسطة شق صغير (SMILE)، يستخدم الجراح أشعة الليزر لإنشاء قطعة من الأنسجة على شكل قرص أسفل سطح القرنية. اقتطاع القرنية تحت الظهارة بمساعدة الليزر (LASEK)، باستخدام أشعة الليزر يقوم الجراح بإصلاح الانحناء الغير صحيح في القرنية عن طريق فك الغطاء الواقي فوق القرنية. اقتطاع القرنية بالانكسار الضوئي (PRK)، يهدف هذا الإجراء إلى زيادة تركيز الضوء على شبكية العين من خلال تغيير شكل القرنية.

يجدر التنويه إلى أهمية مناقشة إيجابيات وسلبيات كل إجراء جراحي على حدا مع الطبيب قبل الخضوع لجراحة انحراف العين.

بإمكانك الاستدلال على انحراف العين (انحراف النظر) من خلال مجموعة من الأعراض نذكر فيما يلي أبرزها: تشويش في الرؤية. ألم أو خز في العين. محاولة التحديق بالأشياء لتمكن من الرؤية بوضوح. صداع. إجهاد العين.

لا تقتصر الإصابة بانحراف العين على الكبار فحسب إنما يمكن أن يصاب الأطفال بها، عادة ما يصعب اكتشاف انحراف العين لدى الأطفال نظرا لعدم إدراكهم الكافي لأعراض الحالة وهنا تكمن أهمية المراجعة الدورية لأطباء العيون. يمكن للكشف المبكر عن الحالة أن يساعد في علاجها.

أسباب انحراف العين:

إلى هذه اللحظة لم يتمكن العلماء من الوصول إلى سبب رئيسي يؤدي إلى انحراف العين، قد يحدث انحراف العين لدى المعظم خلال مرحلة الشباب أو الطفولة كما قد يصاب البعض بها نتيجة التعرض لإصابة أو جراحة ما في العين، كما قد يولد البعض بهذه الحالة. الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من انحراف العين هي إجراء فحص للعين عند طبيب مختص لتتمكن من الحصول على العلاج اللازم والصحيح.

ختاما يمكننا القول أن انحراف العين يعد أحد الحالات الطبية الشائعة التي تصيب الأطفال وحتى الكبار، يبدأ انحراف العين بتشويش بالرؤية وقد ينتهي بالتأثير على قدرة على ممارسة أعماله اليومية بشكل طبيعي، احرص على مراجعة الطبيب باستمرار لتأكد من سلامة العين والنظر.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار